معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿حتى إذا بلغ مطلع الشمس﴾ أي : موضع طلوعها ﴿وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراً﴾، قال قتادة والحسن : لم يكن بينهم وبين الشمس ستر، وذلك أنهم كانوا في مكان لا يستقر عليه بناء، فكانوا يكونون في أسراب لهم، حتى إذا زالت الشمس عنهم خرجوا إلى معايشهم وحروثهم. وقال الحسن : كانوا إذا طلعت الشمس يدخلون الماء، فإذا ارتفعت عنهم خرجوا يتراعون كالبهائم. وقال الكلبي : هم قوم عراة، يفترش أحدهم إحدى أذنيه، ويلتحف بالأخرى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى