تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبَرًا ْ﴾ أي : أحطنا بما عنده من الخير والأسباب العظيمة وعلمنا معه، حيثما توجه وسار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى