التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ثم أتبع سببا ( ٩٢ ) حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا يكادون يفقهون قولا ( ٩٣ ) قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا ( ٩٤ ) قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ( ٩٥ ) آتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال آتوني أفرغ عليه قطرا ( ٩٦ ) فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا ( ٩٧ ) قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا ( ٩٨ )﴾ سلك ذو القرنين طريقا آخر من مشارق الأرض

تفسير هذه الآية من كتب أخرى