المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
قرأت فرقة «اتّبع » بشد التاء، وقرأت فرقة «أتبع » بتخفيفها، وقد تقدم ذكره وهذه الآية تقتضي أنه لما بلغ مطلع الشمس، أي أدنى الأرض من مطلع الشمس، ﴿أتبع﴾ بعد ذلك ﴿سبباً﴾، أي طريقاً آخر، فهو، والله أعلم، إما يمنة وإما يسرة من مطلع الشمس.