بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالُواْ يا ذَا القرنين إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِى الأرض﴾، أي يخرجون إلى أرضنا ويأكلون رطبنا ويحملون يابسنا ويقتلون أولادنا. وكان يأجوج رجلاً ومأجوج رجلاً، وكانا أخوين من بني يافث بن نوح، فكثر نسلهما فنسب إليهما. ويقال : سمي يأجوج ومأجوج لكثرتهم وازدحامهم، لأنهم يموجون بعضهم في بعض. ﴿فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً﴾ ؛ قرأ عاصم :﴿يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ﴾ بهمز الألف، وقرأ الباقون بغير همز، وقرأ حمزة والكسائي ﴿***خَرَاجاً﴾ بالألف وقرأ الباقون ﴿لَكَ خَرْجاً﴾ بغير ألف، ويقال : الخراج هو الضريبة، والخرج هو الجعل ؛ ويقال : أحدهما اسم والآخر مصدر. ﴿على أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا سَدّا﴾، أي حاجزاً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى