التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿يأجوج ومأجوج﴾ قبيلتان من بني آدم في خلقهم تشويه منهم مفرط الطول ومفرط القصر ﴿مفسدون في الأرض﴾ لفسادهم بالقتل والظلم وسائر وجوه الشر، وقيل : كانوا يأكلون بني آدم.
﴿فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا﴾ هذا استفهام في ضمنه عرض ورغبة، والخرج الجباية ويقال فيه : خراج وقد قرئ بهما، فعرضوا عليه أن يجعلوا له أموالا ليقيم بها السد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى