محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا ( ٩٤ )﴾.
﴿قَالَ مَا مَكَّنِّي فِيهِ رَبِّي خَيْرٌ فَأَعِينُونِي بِقُوَّةٍ أَجْعَلْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُمْ رَدْمًا ( ٩٥ )﴾.
﴿قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ﴾ أي في أرضنا بالقتل والإضرار ﴿فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا﴾ أي جعلا نخرجه من أموالنا. وقرئ ﴿خراجا﴾ وهو ﴿بمعناه عَلَى أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدًّا﴾ أي حاجزا يمنع خروجهم علينا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى