تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿قَالُوا﴾ للترجمان ﴿يَا ذَا القرنين إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الأَرْض﴾ يفسدون أَرْضنَا يَأْكُلُون رطبنا ويحملون يابسنا وَيقْتلُونَ أَوْلَادنَا وَيُقَال يفسدون فِي الأَرْض أَي يَأْكُلُون النَّاس ويأجوج كَانَ رجلا وَمَأْجُوج كَانَ رجلا وَكَانَا من بني يافث وَيُقَال سمي يَأْجُوج وَمَأْجُوج لكثرتهم ﴿فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجاً﴾ جعلا وَيُقَال أجرا إِن قَرَأت بِغَيْر الْألف ﴿على أَن تَجْعَلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ سَدّاً﴾ حاجزاً

تفسير هذه الآية من كتب أخرى