تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان
عن الكتاب
يقول الله عز وجل :﴿فما استطاعوا﴾، يعنى فما قدروا.
﴿أن يظهروه﴾، على أن يعلوه من فوقه، مثل قوله في الزخرف :﴿معارج عليها يظهرون﴾ [الزخرف: ٣٣]، يعنى يرقون.
﴿وما استطاعوا﴾، يعنى وما قدروا.
﴿له نقبا﴾.
حدثنا عبيد الله، قال : حدثنا أبي، قال : حدثنا أبو صالح، عن مقاتل، عن أبي إسحاق، قال، قال علي بن أبي طالب، عليه السلام : أنهم خلف الردم، لا يموت منهم رجل حتى يولد له ألف ذكر لصلبه، وهم يغدون إليه كل يوم ويعالجون الردم، فإذا أمسوا يقولون : نرجع فنفتحه غدا، ولا يستثنون، حتى يولد فيهم رجل مسلم، فإذا غدوا إليه، قال لهم المسلم : قولوا : باسم الله، ويعالجون حتى يتركوه رقيقا كقشر البيض، ويروا ضوء الشمس، فإذا أصبحوا غدوا عليه، فيقول لهم المسلم : نرجع غدا إن شاء الله فنفتحه، فإذا غدوا عليه، قال لهم المسلم : قولوا : باسم الله، فينقبونه، فيخرجون منه، فيطوفون الأرض، ويشربون ماء الفرات، فيجئ آخرهم، فيقول : قد كان هاهنا مرة ماء، ويأكلون كل شيء حتى الشجر، ولا يأتون على شيء من غيرها إلا قاموه.
﴿أن يظهروه﴾، على أن يعلوه من فوقه، مثل قوله في الزخرف :﴿معارج عليها يظهرون﴾ [الزخرف: ٣٣]، يعنى يرقون.
﴿وما استطاعوا﴾، يعنى وما قدروا.
﴿له نقبا﴾.
حدثنا عبيد الله، قال : حدثنا أبي، قال : حدثنا أبو صالح، عن مقاتل، عن أبي إسحاق، قال، قال علي بن أبي طالب، عليه السلام : أنهم خلف الردم، لا يموت منهم رجل حتى يولد له ألف ذكر لصلبه، وهم يغدون إليه كل يوم ويعالجون الردم، فإذا أمسوا يقولون : نرجع فنفتحه غدا، ولا يستثنون، حتى يولد فيهم رجل مسلم، فإذا غدوا إليه، قال لهم المسلم : قولوا : باسم الله، ويعالجون حتى يتركوه رقيقا كقشر البيض، ويروا ضوء الشمس، فإذا أصبحوا غدوا عليه، فيقول لهم المسلم : نرجع غدا إن شاء الله فنفتحه، فإذا غدوا عليه، قال لهم المسلم : قولوا : باسم الله، فينقبونه، فيخرجون منه، فيطوفون الأرض، ويشربون ماء الفرات، فيجئ آخرهم، فيقول : قد كان هاهنا مرة ماء، ويأكلون كل شيء حتى الشجر، ولا يأتون على شيء من غيرها إلا قاموه.