جهود ابن عبد البر في التفسير — ابن عبد البر

عن الكتاب
٣٠٥- كل شيء علا شيئا فقد ظهر عليه، قال الله تعالى :﴿فما استطاعوا أن يظهروه﴾، أي يعلوا عليه. وقال النابغة :
بلغنا السماء مجدنا وجدودناوإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا(١)
أي مرتقى وعلوا. ( س : ١/٢٠٥ )
١ أورده صاحب جمهرة أشعار العرب في الجاهلية والإسلام: ١/١٥٢ وصورته:
بلغنا السما مجدا وجودا وسؤدداوإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا
وهو لنا بغة بني جعدة أنشد به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له:"إلى أين يا أبا ليلى؟" قال : إلى الجنة بك يا رسول الله. قال: "نعم إن شاء الله"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى