فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب
عن الكتاب
﴿فَمَا اسطاعوا﴾ بحذف التاء للخفة ؛ لأنّ التاء قريبة المخرج من الطاء. وقرىء :«فما اصطاعوا »، بقلب السين صادا. وأما من قرأ بإدغام التاء في الطاء، فملاق بين ساكنين على غير الحدّ ﴿أَن يَظْهَرُوهُ﴾ أي يعلوه، أي : لا حيلة لهم فيه من صعود. لارتفاعه وانملاسه، ولا نقب لصلابته وثخانته.