البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
النقب مصدر نقب أي حفر وقطع.
﴿فما اسطاعوا﴾ أي يأجوج ومأجوج ﴿أن يظهروه﴾ أي يصلوا عليه لبعده وارتفاعه وامّلاسه، ولا أن ينقبوه لصلابته وثخانته فلا سبيل إلى مجاوزته إلى غيرهم من الأمم إلاّ بأحد هذين : إما ارتقاء وإما نقب وقد سلب قدرتهم على ذلك.
وقرأ الجمهور ﴿فما اسطاعوا﴾ بحذف التاء تخفيفاً لقربها من الطاء.
وقرأ حمزة وطلحة بإدغامها في الطاء وهو إدغام على غير حده.
وقال أبو عليّ هي غير جائزة.
وقرأ الأعشى عن أبي بكر : فما اصطاعوا بالإبدال من السين صاداً لأجل الطاء.
وقرأ الأعمش : فما استطاعوا بالتاء من غير حذف.
﴿فما اسطاعوا﴾ أي يأجوج ومأجوج ﴿أن يظهروه﴾ أي يصلوا عليه لبعده وارتفاعه وامّلاسه، ولا أن ينقبوه لصلابته وثخانته فلا سبيل إلى مجاوزته إلى غيرهم من الأمم إلاّ بأحد هذين : إما ارتقاء وإما نقب وقد سلب قدرتهم على ذلك.
وقرأ الجمهور ﴿فما اسطاعوا﴾ بحذف التاء تخفيفاً لقربها من الطاء.
وقرأ حمزة وطلحة بإدغامها في الطاء وهو إدغام على غير حده.
وقال أبو عليّ هي غير جائزة.
وقرأ الأعشى عن أبي بكر : فما اصطاعوا بالإبدال من السين صاداً لأجل الطاء.
وقرأ الأعمش : فما استطاعوا بالتاء من غير حذف.