تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٩٧ : وقوله تعالى :﴿فما استطاعوا أن يظهروه﴾
أي يعلوه ؛ يعني على ذلك السد﴿وما استطاعوا له نقبا﴾ في أسفله ولا يزاد على المذكور في الكتاب في هذه الأنباء والقصص خوفا ( من الشهادة )(١)على الله والكذب عليه. ولكن نذكر مقدار ما ذكر في الكتاب، لا نزيد على ذلك. وفي الكتاب القدر الذي ذكرنا، والله أعلم.
قال القتبي : يقال للجبل السُّدُّ، وزبر(٢) قطع، والقطر النحاس، وقوله تعالى :﴿أن يظهروه﴾ أي يعلوه ؛ يقال : ظهر فلان السطح إذا علاه. وكذلك قال أبو عوسجة، وقال : السدين : ناحيتي الجبل، والردم السد، والصدفين هو مثل السدين ﴿أفرغ عليه قطرا﴾ أي أصب عليه نحاسا.
١ في الأصل و. م: للشهادة..
٢ الواو ساقطة من الأصل و م..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى