كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَاراً تَلَظَّى﴾ ؛ أي خوَّفتُكم يا أهلَ مكة إنْ لم تؤمنوا بالقرآنِ ناراً تتوقَّدُ وتتوهَّجُ. ولا يجوز أن يكون هذا بمعنى الماضِي ؟ لأنه لو كان مَاضياً لقيلَ : تلظَّتْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى