التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿فأنذرتكم﴾ أي خوفتكم والفاء للسببية فإن كون الآخرة والأولى كلاهما خالصا لله تعالى سبب للتخويف ﴿نارا تلظّى﴾ إحدى التائين محذوف أي تتلظّى تتوقد وتتلهب صفة للنار.
تفسير الآية ١٤ من سورة الليل من كتاب التفسير المظهري