تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم فسره فقال :﴿الَّذِي كَذَّبَ﴾ أي : بقلبه، ﴿وَتَوَلَّى﴾ أي : عن العمل بجوارحه وأركانه.
قال الإمام أحمد : حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا عبد ربه(١) بن سعيد، عن المقبري، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" لا يدخل النار إلا شقي ". قيل : ومن الشقي ؟ قال :" الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية " (٢).
وقال الإمام أحمد : حدثنا يونس وسُريج قالا حدثنا فُلَيح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هُرَيرة قال : قال رسول الله ﷺ :" كل أمتي تدخل الجنة يوم القيامة إلا من أبى ". قالوا : ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال :" من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى ".
ورواه البخاري عن محمد بن سنان، عن فُلَيح، به(٣)
قال الإمام أحمد : حدثنا حسن بن موسى، حدثنا ابن لَهِيعة، حدثنا عبد ربه(١) بن سعيد، عن المقبري، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ﷺ :" لا يدخل النار إلا شقي ". قيل : ومن الشقي ؟ قال :" الذي لا يعمل بطاعة، ولا يترك لله معصية " (٢).
وقال الإمام أحمد : حدثنا يونس وسُريج قالا حدثنا فُلَيح، عن هلال بن علي، عن عطاء بن يسار، عن أبي هُرَيرة قال : قال رسول الله ﷺ :" كل أمتي تدخل الجنة يوم القيامة إلا من أبى ". قالوا : ومن يأبى يا رسول الله ؟ قال :" من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى ".
ورواه البخاري عن محمد بن سنان، عن فُلَيح، به(٣)
١ - (١) في أ: "حدثنا عبد الله"..
٢ - (٢) المسند (٢/٣٤٩)..
٣ - (٣) المسند (٢/٣٦١) وصحيح البخاري برقم (٧٢٨٠)..
٢ - (٢) المسند (٢/٣٤٩)..
٣ - (٣) المسند (٢/٣٦١) وصحيح البخاري برقم (٧٢٨٠)..