غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
وقوله ﴿يتزكى﴾ أي يطلب أن يكون عند الله زاكياً، أو هو من الزكاة لا محل له لأنه بدل من ﴿يؤتى﴾ والصلة لا محل لها لأنها كبعض الكلمة، أو هو منصوب المحل على الحال.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿يغشى﴾ ه لا ﴿تجلى﴾ ه لا ﴿والأنثى﴾ ه لا ﴿لشتى﴾ ه ط ﴿واتقى﴾ ه لا ﴿بالحسنى﴾ ه لا ﴿لليسرى﴾ ه ط ﴿واستغنى﴾ ه لا ﴿بالحسنى﴾ ه لا ﴿للعسرى﴾ ط ﴿تردّى﴾ ه ط ﴿للهدى﴾ ه ز للعطف مع رعاية جانب " أنّ " والوصل أجوز لإتمام الكلام ﴿والأولى﴾ ه ﴿تلظى﴾ ه ج لأن ما بعده صفة أو استئناف ﴿الأشقى﴾ ه لا ﴿وتولى﴾ ه ط ﴿الأتقى﴾ ه لا ﴿يتزكى﴾ ه ج لأن ما بعده استئناف أو حال ﴿تجزى﴾ ه ﴿الأعلى﴾ ه ج لاختلاف الجملتين ﴿يرضى﴾ ه.