تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿وَمَا لأحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى﴾ أي : ليس بَذْله حاله(١) في مكافأة من أسدى إليه معروفًا، فهو يعطي في مقابلة ذلك،
١ - (٤) في أ: "ماله"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى