التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿ابتغاء وجه ربه الأعلى﴾ أي طلبا لمرضاة الله الذي تلين لجلال وجهه القلوب وتخشع لجبروته الجوارح. فلا يبتغي المؤمن التقي بأعماله غير مرضاة الله سبحانه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى