التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
قال الآلوسى : وقوله :﴿إِلاَّ ابتغآء وَجْهِ رَبِّهِ الأعلى﴾ منصوب على الاستثناء المنقطع من قوله :﴿مِن نِّعْمَةٍ﴾ لأن الابتغاء لا يندرج فيها، فالمعنى : لكنه فعل ذلك لابتغاء وجه ربه - سبحانه - وطلب رضاه، لا لمكافأة لأحد على نعمة.
وجوز أن يكون نصبه على أنه مفعول لأجله، أى : لا يؤتى ماله لأجل شئ من الأشياء إلا لأجل طلب رضا ربه، لا لأجل شئ آخر، فهو استثناء مفرغ من أعم العلل والأسباب.
وجوز أن يكون نصبه على أنه مفعول لأجله، أى : لا يؤتى ماله لأجل شئ من الأشياء إلا لأجل طلب رضا ربه، لا لأجل شئ آخر، فهو استثناء مفرغ من أعم العلل والأسباب.