زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
وروى عطاء عن ابن عباس أن أبا بكر لما اشترى بلالا بعد أن كان يعذب قال المشركون : ما فعل أبو بكر ذلك إلا ليد كانت لبلال عنده، فأنزل الله تعالى :﴿وما لأحد عنده من نعمة تجزى إلا ابتغاء وجه ربه الأعْلَى﴾.
أي : إلا طلبا لثواب ربه. قال الفراء : و﴿إلا﴾ بمعنى ﴿لكن﴾ ونصب ﴿ابتغاء﴾ على إضمار إنفاقه. فالمعنى : وما ينفق إلا ابتغاء وجه ربه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى