المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:وقوله تعالى ( وما لأحد عنده ) الآية.. معناه : وليس إعطاؤه ليجزي نعما قد أنزلت إليه بل هو مبتدئ ابتغاء وجه الله تعالى.
وروي في سبب هذا أن قريشا قالوا -لما أعتق أبو بكر رضي الله عنه بلالا- : كانت لبلال يد عنده، وذهب الطبري إلى أن المعنى : وليس يعطي ليثاب نعما يجزى بها يوما وينتظر ثوابها، وحوم في هذا المعنى وحلق بتطويل غير مغن، ويتجه المعنى الذي أراد بأيسر من قوله، وذلك أن يكون التقدير :( وما لأحد عنده ) إعطاء ليقع عليه من ذلك لأحد جزاء بعد، بل هو لمجرد ثواب الله تعالى وجزائه.
وقوله تعالى [ إلا ابتغاء ] نصب بالاستثناء المنقطع وفيه نظر، والابتغاء : الطلب.
وروي في سبب هذا أن قريشا قالوا -لما أعتق أبو بكر رضي الله عنه بلالا- : كانت لبلال يد عنده، وذهب الطبري إلى أن المعنى : وليس يعطي ليثاب نعما يجزى بها يوما وينتظر ثوابها، وحوم في هذا المعنى وحلق بتطويل غير مغن، ويتجه المعنى الذي أراد بأيسر من قوله، وذلك أن يكون التقدير :( وما لأحد عنده ) إعطاء ليقع عليه من ذلك لأحد جزاء بعد، بل هو لمجرد ثواب الله تعالى وجزائه.
وقوله تعالى [ إلا ابتغاء ] نصب بالاستثناء المنقطع وفيه نظر، والابتغاء : الطلب.