اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
فقوله ﴿والنهار إِذَا تجلى﴾ أي : انكشف وظهر وبان بضوئه عن ظلمة الليل. وقرأ العامة :«تَجَلّي » فعلاً ماضياً، وفاعله ضمير عائد على النهار.
وقرأ(١) عبد الله بن عمير :«تتجلى » بتاءين، أي : الشمس، وقرأ «تُجْلِي »(٢) بضم التاء وسكون الجيم أي : الشمس أيضاً، ولا بد من عائد على النهار محذوف أي : تتجلى أو تجلى فيه.
وقرأ(١) عبد الله بن عمير :«تتجلى » بتاءين، أي : الشمس، وقرأ «تُجْلِي »(٢) بضم التاء وسكون الجيم أي : الشمس أيضاً، ولا بد من عائد على النهار محذوف أي : تتجلى أو تجلى فيه.
١ ينظر : البحر المحيط ٨/٤٧٧، والدر المصون ٦/٥٣٤..
٢ ينظر السابق..
٢ ينظر السابق..