كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَىٰ﴾؛ أقسَمَ اللهُ بالليلِ إذا يغشَى الأفُقَ، ويعمُّ الأشياءَ كلَّها بالظلامِ.
﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾؛ أي أضاءَ، وأنارَ، وذهبَ بظُلمةِ الليلِ.
﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾؛ وأقسَمَ بخلقهِ الذكر والأُنثى لإبقاءِ النَّسلِ، وَقِيْلَ: معناهُ: ومَن خلقَ الذكر والأُنثى.
﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ﴾؛ أي أضاءَ، وأنارَ، وذهبَ بظُلمةِ الليلِ.
﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ﴾؛ وأقسَمَ بخلقهِ الذكر والأُنثى لإبقاءِ النَّسلِ، وَقِيْلَ: معناهُ: ومَن خلقَ الذكر والأُنثى.