معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
قال ﴿وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾ ( ٢ ) ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى﴾ ( ٣ ) فهذه الواو واو عطف عطف بها على الواو التي في القسم الأول. وقال بعضهم ﴿وَمَا خَلَقَ الذَّكَرَ وَالأُنثَى﴾ ( ٣ ) فجعل القسم بالخلق كأنه أقسم بما خلق ثم فسره وجعله بدلا من ﴿ما﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى