المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
و أقسم الله ب ﴿النهار إذا تجلى﴾، أي ظهر وضوى الآفاق(١)، ومنه قول الشاعر :[ الطويل ]
تجلى السرى من وجهه عن صحيفة. . . على السير مشراق كريم شجونها(٢)
١ ضوأ الشيء: أضاءه أي جعله مضيئا..
٢ تجلى الشيء: انكشف ووضح وظهر، وهو موضع الاستشهاد هنا، والسرى: السير ليلا، وقيل: هو سير الليل كله، تذكره العرب وتؤنثه. والصبيحة هي الصباح، وهو نقيض المساء، ومثلهما الإصباح. والمشراق: الموضع الذي تشرق عليه الشمس فينير، والشجن: هوى النفس وحاجاتها أينما كانت، وجمعه أشجان وشجون، ومن ذلك قول الشاعر:
ذكرتك حيث استأمن الوحش والتقت رفاق به، والنفس شتى شجونها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى