ثم قال تعالى :( والنهار إذا تجلى )
أي :( إذا ) (١) أضاء وأظهر (٢) للأبصار ما أخفته ظلمة الليل.
وكان قتادة يذهب –فيما أقسم الله به من الأشياء-أنه إنما أقسم به لعظم حاله (٣) عنده (٤).
١ - ساقط من أ.. ٢ -أ، ث: وظهر.. ٣ أ: حالها.. ٤ -انظر: جامع البيان ٣٠/٢١٧..