الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :( والنهار إذا تجلى )
أي :( إذا ) (١) أضاء وأظهر (٢) للأبصار ما أخفته ظلمة الليل.
وكان قتادة يذهب –فيما أقسم الله به من الأشياء-أنه إنما أقسم به لعظم حاله (٣) عنده (٤).
١ - ساقط من أ..
٢ -أ، ث: وظهر..
٣ أ: حالها..
٤ -انظر: جامع البيان ٣٠/٢١٧..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى