فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
ثم أقسم بالنهار فقال ﴿والنهار إذا تجلى﴾. أي ظهر وانكشف ووضح لزوال الظلمة التي كانت في الليل بطلوع الشمس لأن النهار إذا جاء انكشف بضوئه ما كان في الدنيا من الظلمة، وجاء الوقت الذي يتحرك فيه الناس لمعايشهم وتتحرك الطير من أوكارها والهوام من مكانها، فلو كان الدهر كله ليلا لتعذر المعاش، ولو كان كله نهارا لبطلت الراحة فكانت المصلحة في تعاقبهما.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى