المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
واختلف الناس في ﴿الحسنى﴾ ما هي في هذه السورة، فقال أبو عبد الرحمن السلمي وغيره : هي لا إله إلا الله، وقال ابن عباس وعكرمة وجماعة : هي الخلف الذي وعد الله تعالى به، وذلك نص في حديث الملكين إذ يقول أحدهما : اللهم اعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر : اللهم أعط ممسكاً تلفاً(١)، وقال مجاهد والحسن وجماعة :﴿الحسنى﴾ : الجنة، وقال كثير من المفسرين ﴿الحسنى﴾ : الأجر والثواب مجملاً
١ أخرجه البخاري ومسلم في الزكاة، وأحمد في مسنده (٢/٣٠٦، ٣٤٧، ٥/١٩٧)، ولفظه كما في صحيح مسلم عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان ينزلان، فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقا خلفا، ويقول الآخر اللهم أعط ممسكا تلفا)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى