السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
ولما ذكر ألصق الناس بالفؤاد وأعز من يلزمه نصره والذب عنه أتبعه ما يليه في الرتبة والمودة بقوله تعالى :﴿وصاحبته﴾ أي : زوجه التي يلزمه الذب عنها لاسيما عند العرب من أقبح العار ولكونه دائماً معها. ولما ذكر الصاحبة لما لها من تمام الوصلة أتبعها الشقيق الذي هو عليه شفيق بقوله تعالى :﴿وأخيه﴾ أي : الذي له به النصرة على من يريد، قال الشاعر :
أخاك أخاك إن من لا أخا لهكنازل الهيجاء بغير سلاح

تفسير هذه الآية من كتب أخرى