تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَفَصِيلَتِهِ﴾ أي : قرابته ﴿الَّتِي تُؤْوِيهِ﴾ أي : التي جرت عادتها في الدنيا أن تتناصر ويعين بعضها بعضا، ففي يوم القيامة، لا ينفع أحد أحدا، ولا يشفع أحد إلا بإذن الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى