أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إنها لظى نزاعة للشوى﴾ : أي أن جهنم هي لظى نزاعة للشوى جمع شواة جلدة الرأس.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿كلا﴾ أي لا قرابة يومئذ تنفع ولا فداء يقبل ﴿إنها﴾ أي جهنم ﴿لظى نزاعة للشوى﴾ أي لجلدة الرأس ولكل عضو غير قاتل للإِنسان إذا نزع منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى