تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿تَدْعُوا﴾ إليها(١) ﴿مَنْ أَدْبَرَ وَتَوَلَّى وجمع فأوعى﴾ أي : أدبر عن اتباع الحق وأعرض عنه، فليس له فيه غرض.
١ - في ب: تدعو إلى نفسها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى