أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿وجمع فأوعى﴾ : أي جمع المال وجعله في وعاء ومنع الله تعالى فيه فلم ينفق منه في سبيل الله.

المعنى :


وجمع الأموال فأوعاها في أوعية ولم يؤد منها الحقوق الواجبة فيها من زكاة وغيرها إذ في المال حق غير الزكاة. ومن دعته جهنم دفع إليها دفعاً كما قال تعالى
﴿يوم يُدَعُّون إلى نار جهنم دعا﴾
نعوذ بالله من جهنم وموجباتها من الشرك والمعاصي.

الهداية :

من الهداية :


١- حرمة سؤال العذاب فإِن عذاب الله لا يطاق ولكن تسأل الرحمة والعافية.
٢- وجوب الصبر على الطاعة وعلى البلاء فلا تسخّط ولا تجزع.
٣- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
٤- عظم هول الموقف يوم القيامة وصعوبة الحال.
٥- التنديد بالمعرضين عن طاعة الله ورسوله الجامعين للأموال المشتغلين بها حتى سلبتهم الإِيمان والعياذ بالله فأصبحوا يشكُّون في الله وآياته ولقائه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى