الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال : سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن الهلوع فقال : هو كما قال الله :﴿إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعاً﴾ فهو الهلوع.
وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله عز وجل :﴿إن الإِنسان خلق هلوعاً﴾ قال : ضجوراً جزوعاً نزلت في أبي جهل بن هشام، قال : وهل تعرف العرب ذلك ؟ قال : نعم. أما سمعت بشر بن أبي حازم وهو يقول :
لا مانعاً لليتيم بخلقهولا مكباً بخلقه هلعاً
وأخرج ابن المنذر عن الحسن أنه سئل عن قوله :﴿إن الإِنسان خلق هلوعاً﴾ قال : اقرأ ما بعدها، فقرأ ﴿إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعاً﴾ قال : هكذا خلق.
وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله :﴿هلوعاً﴾ قال : شحيحاً جزوعاً.
وأخرج ابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه ﴿هلوعاً﴾ قال : الضجر.
وأخرج عبد الرزاق وابن المنذر عن قتادة رضي الله عنه ﴿هلوعاً﴾ قال : جزوعاً.
وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس رضي الله عنهما ﴿هلوعاً﴾ قال : الشره.
وأخرج ابن المنذر عن حصين بن عبد الرحمن ﴿هلوعاً﴾ قال : الحريص.
وأخرج ابن المنذر عن الضحاك ﴿هلوعاً﴾ قال : الذي لا يشبع من جمع المال.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى