لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿إِنَّ الإنسَانَ خُلِقَ هَلُوعاً﴾.
وتفسيره ما يتلوه :
﴿إِذَا مَسّهُ الشَّرُّ جَزُوعاً وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعاً﴾.
والهََلَعُ شِدَّةُ الْحِرِصِ مع الجزع. ويقال هلوعاً : متقلِّباً في غمرات الشهوات.
ويقال : يُرْضيه القليلُ ويُسْخِطه اليسير.
ويقال : عند المحنه يدعو، وعند النعمة ينسى ويسهو.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى