بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال :﴿إِنَّ الإنسان خُلِقَ هَلُوعاً﴾ يعني : حريصاً ضجوراً بخيلاً ممسكاً فخوراً، وقال القتبي :﴿هَلُوعاً﴾ يعني : شديد الجزع. يقال : ناقة هلوع، إذا كانت شديدة النفس.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى