لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
﴿إن الإنسان خلق هلوعاً﴾ قال ابن عباس الهلوع الحريص على ما لا يحل. وقيل شحيحاً بخيلاً. وقيل ضجوراً وقيل جزوعاً، وقيل ضيق القلب والهلع شدة الحرص وقلة الصبر وقال ابن عباس تفسيره ما بعده. وهو قوله تعالى :﴿إذا مسه الشر جزوعاً وإذا مسه الخير منوعاً﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى