صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
أي إذا مسه الفقر أو المرض ونحوهما كان مبالغا في الجزع، مكثرا منه، لا صبر له على ما أصابه. وإذا مسه الغنى أو الصحة كان مبالغا في المنع والإمساك، لا ينفقه في طاعة، ولا يؤدي منه حق الله فيه. و " جزوعا " و " هلوعا " خبران لكان مضمرة. وقيل : حالان من الضمير في " هلوعا ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى