التفسير الشامل — أمير عبد العزيز

عن الكتاب
قوله :﴿إذا مسه الشر جزوعا﴾ إذا أصاب الإنسان الشر كالفقر والمرض وفقد حظ من حظوظ الدنيا كان الإنسان بذلك جزوعا. وجزوعا في الآية، منصوب على الحال. والجزع ضد الصبر(١) والجزوع، الذي لا يصبر على البلاء. فإذا أصابه شيء من ضر، اضطرب وانخلع قلبه واستيأس أيما استيئاس.
١ مختار الصحاح ص ١٠٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى