التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:﴿إن الإنسان خلق هلوعا﴾ الإنسان هنا اسم جنس بدليل الاستثناء منه، سئل أحمد بن يحيى مؤلف الفصيح عن الهلوع فقال قد فسره الله فلا تفسير أبين من تفسيره وهو قوله :﴿إذا مسه الشر جزوعا، وإذا مسه الخير منوعا﴾ وذكره الله على وجه الذم لهذه الخلائق، ولذلك استثنى منه المصلين لأن صلاتهم تحملهم على قلة الاكتراث بالدنيا فلا يجزعون من شرها ولا يبخلون بخيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى