المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٩:وقوله تعالى :﴿إن الإنسان﴾ عموم لاسم الجنس، لكن الإشارة هنا إلى الكفار، لأن الأمر فيهم وكيد كثير، والهلع جزع واضطراب يعتري الإنسان عند المخاوف وعند المطامع ونحوه قوله عليه السلام :«شر ما في الإنسان شح هالع وجبن خالع »(١).
١ أخرجه أبو داود في الجهاد، وأحمد في المسند (٢/٣٠٢)، عن أبي هريرة رضي الله عنه، والهلع: شدة الجزع الذي يجعل الإنسان غير قادر على التصرف بحكمة أمام الخير والشر. والخالع: الذي كأنه يخلع فؤاده لشدته..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى