أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

المعنى :


﴿يوم يخرون من الأجداث﴾ أي القبور جمع جدث سراعاً أي مسرعين كأنهم إلى نصب أي شيء منصوب من راية أو علم أو تذكار يوفضون أي يحشرون مسرعين حال كون أبصارهم خاشعة أي ذليلة من الفزع والخوف ترهقهم ذلة أي تغشاهم ذلة عجيبة عظيمة.
وقوله تعالى ﴿ذلك اليوم الذي كانوا يوعدون﴾ أي هذا هو اليوم الذي كانوا يوعدون بالعذاب فيه وهو يوم القيامة الذي أنكروه وكذبوا به ها هو ذا قد حصل فليتجرعوا غصص الندم وألوان العذاب.
الهداية :من الهداية :
١- بين شر صفات الإِنسان وأنها الهلع.
٢- بيان الدواء لهذا الداء داء الهلع الذي لا فلاح معه ولا نجاح.
٣- انحصار العلاج في ثماني صفات أو ثماني مركبات دوائية.
٤- وجوب العمل بما اشتملت عليه الوصفة من واجبات.
٥- حرمة ما اشتملت عليه الوصفة من محرمات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى