صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
ثم لما وصف سبحانه من أدبر وتولى معللا بهلعه وجزعه استثنى ما يقابله فقال :﴿إلا المصلين﴾، ووصفهم بما ينبئ عن كمال تنزههم عن الهلع من الاستغراق في طاعة الله، والإشفاق على الخلق، والإيمان بالجزاء، والخوف من العقوبة، وكسر الشهوة، وإيثار الآخرة على الأولى.