التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
ثم وصف - سبحانه - من استثناهم من الإِنسان الهلوع، بجملة من صفات الكريمة، فقال :﴿إِلاَّ المصلين. الذين هُمْ على صَلاَتِهِمْ دَآئِمُونَ﴾.
أى : إن الناس جميعا قد جبلوا على الجزع عند الضراء، وعلى المنع عند السراء.. إلا المصلين منهم، الذين يواظبون على أدائها مواظبة تامة، دون أن يشغلهم عن أدائها : عسر أو يسر، أو غنى أو فقر، أو إقامة أو سفر.
فهم ممن قال - سبحانه - فى شأنهم :﴿رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ الله وَإِقَامِ الصلاة وَإِيتَآءِ الزكاة يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ القلوب والأبصار﴾
أى : إن الناس جميعا قد جبلوا على الجزع عند الضراء، وعلى المنع عند السراء.. إلا المصلين منهم، الذين يواظبون على أدائها مواظبة تامة، دون أن يشغلهم عن أدائها : عسر أو يسر، أو غنى أو فقر، أو إقامة أو سفر.
فهم ممن قال - سبحانه - فى شأنهم :﴿رِجَالٌ لاَّ تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلاَ بَيْعٌ عَن ذِكْرِ الله وَإِقَامِ الصلاة وَإِيتَآءِ الزكاة يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ القلوب والأبصار﴾