بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿لَّلسَّائِلِ والمحروم﴾ يعني : للسائل الذي يسأل الناس، والمحروم الذي لا يشهد الغنيمة ولا يسهم له. وروى وكيع، عن سفيان، عن قيس، عن محمد بن الحسن قال : بعث النبي ﷺ سرية، ففتحت، فجاء آخرون بعد ذلك، فنزل ﴿وَفي أموالهم حَقٌّ مَّعْلُومٌ لَّلسَّائِلِ والمحروم﴾. وقال الشعبي : أعياني أن أعلم ما المحروم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى