تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٦ وقوله تعالى ﴿والذين يصدقون بيوم الدين﴾ هو يوم الجزاء ويوم الحساب، فكل من (١) عرف الجزاء وآمن به لم يجزع بما يصيبه، ولا منع الحق الذي طلب منه، ولم يوصف بأنه هلوع، وإنما الهلوع، هو الذي يكذب بيوم الدين كما قال ﴿أرأيت الذي يكذب بالدين﴾ ﴿فكذلك الذي يدع اليتيم﴾ [ الماعون : ١ و ٢ ] فأخبر أن الذي يدع اليتيم ﴿ولا يحض على طعام المسكين﴾ [الماعون: ٣] هو الذي لا يؤمن بالآخرة.
١ في الأصل وم: ما..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى