مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ورابعها قوله :﴿والذين هم من عذاب ربهم مشفقون﴾.
والإشفاق يكون من أمرين، إما الخوف من ترك الواجبات أو الخوف من الإقدام على المحظورات، وهذا كقوله :﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾ وكقوله سبحانه :﴿الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ ومن يدوم به الخوف والإشفاق فيما كلف يكون حذرا من التقصير حريصا على القيام بما كلف به من علم وعمل.
والإشفاق يكون من أمرين، إما الخوف من ترك الواجبات أو الخوف من الإقدام على المحظورات، وهذا كقوله :﴿والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة﴾ وكقوله سبحانه :﴿الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم﴾ ومن يدوم به الخوف والإشفاق فيما كلف يكون حذرا من التقصير حريصا على القيام بما كلف به من علم وعمل.