الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
( والذين هم من عذاب ربهم مشفقون )[ ٢٧ ].
أي : هم (١) وجلون في الدنيا خوفا ( أن ) (٢)يعذبهم ربهم (٣) في الآخرة، فهم من [ خوفه ] (٤) لا يضيعون فرائضه (٥) ولا يتعدون إلى ما حرم عليهم.
١ - ث: وهم..
٢ - ساقط من ث..
٣ - أ: أن يعذبهم الله..
٤ - م، ث: خوفة..
٥ - ث: فرائضهم..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى