مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
واعترض بقوله ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّهِمْ غَيْرُ مَأْمُونٍ﴾ بالهمز : سوى أبي عمرو أي لا ينبغي لأحد وإن بالغ في الاجتهاد والطاعة أن يأمنه وينبغي أن يكون مترجحاً بين الخوف والرجاء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى